دهام الرطبي #الشيخ الدكتور موفق محمد سعود القاضي
#القضاء العشائري الأردني نموذج يحتذى به للفصل في القضايا العشائرية.
تأكيد على صلة العدل، واحقاق الحق وتأديته الى اهله، والتي تتوارثها الأجيال عبر مسيرة العرف العشائري المتوارثة، و الذي يعد مضرب المثل و يحتذى به في حل القضايا والنزاعات العشائرية، مهما بلغت من التعقيد وهي ترضي جميع الأطراف المتخاصمين باختصارها الإجراءات الطويلة في التقاضي، وتقديم الحلول السريعة التي تمنع تفاقم القضايا وفق العرف العشائري، وتقاليده التي تلبي حاجة الفرد والمجتمع العشائري، لما يتميز به من دقة الإجراءات الكفيلة للوصول للحقيقة وترضي جميع الاطراف لمتخاصمة وبما يوفر الجهد توفر لهم الطمأنينة وعودة المحبة بينهم حيث يصل كل ذي حق الى حقه.
على ضوء ما سبق ونتيجة لقضية عشائرية حصلت في الجمهورية اللبنانية الشقيقة تخص الاشقاء من أبناء القبائل اللبنانية من سهل البقاع اللبناني، فقد جرى عرض قضية عشائرية امام سعادة القاضي العشائري الشيخ الدكتور موفق محمد سعود القاضي أبو سعود وبحضور اشقاءه، كل من الدكتور مؤيد محمد سعود القاضي، و الدكتور خلف محمد سعود القاضي، وإخوانه وأبناءه، في ديوانه العامر بلدة حوشا، حيث تم النظر في خلاف عشائري كان قد تطور إلى مشاجرة نتج عنها جريمة قتل غير متعمدة، مما جعل أطراف القضية إلى الاستعانة بالقضاء العشائري الأردني، للفصل بالقضية، لما يتميز به من احقاق للحق وايصال كل ذي حق الى كامل حقه، ولما يتمتع به سعادة القاضي العشائري الشيخ الدكتور موفق محمد سعود القاضي من سمعة طيبة و وفق إرث عشائري متوارث من سلفه المشهود لهم بتحقيق العدالة، وباع طويل في اصلاح ذات البين أساسه تحقيق العدالة وفق العرف والتقاليد العربية الأصيلة.
فقد جرى التقاضي امام سعادة القاضي في القضية واطرافها الثلاثة من لبنان وسوريا والفصل بها وبحضور جماهيري واسع حيث ابدوا ارتياحهم و ثقتهم بالإجراءات التي توصلت الى الفصل بالقضية، واحقاق الحق رضي به كل الاطراق بكل قناعة، تعكس صورة مشرقة لما يتمتع به القضاء العشائري، من الوصول للحق بسهولة، ويسر وقناعة وبكفاءة القاضي العشائري، بما يسخر من جهد وتمحيص يليق بمكانة القضاء العشائري وتعزيز أواصر الصلة، والروابط المجتمعية بين البلدين العربيين الشقيقين، هدفه السامي احقاق الحق وإرساء قواعد العدالة، وما تم إنجازه يسجل للشيخ موفق القاضي بالشكر والعرفان على انهاء قضية عشائرية خارج حدود الدولة، يعكس عمق الأثر الطيب الذي تمكن من خلاله بإنهاء قضية عشائرية حصلت في ربوع لبنان الشيق، كما ترك الأثر الطيب للعشائر الأردنية التي استضافت اطراف القضايا في ربوع البادية الشمالية الشماء، كل ما تم يعبر عن انتماء و اخلاص للوطن الغالي، وقيادته الهاشمية بقيادة عميد ال البيت الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، ونسال الله ان يحفظ الأردن الغالي واحة امن واستقرار و الله الموفق.
#بقلم #قاسم عوض بني خالد.




00966537070560
twitter
instagram
facebook
facebook-2
youtube
telegram
iphone
android